ثقافة

في ندوة شركاء التغيير للتنمية والمواطنة اكاديميون ونقابيون يقاربون موضوع انضمام المغرب من عدمه إلى اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87

مارشيكانيوز/ متابعة

تفعيلا لمضمون اتفاقية الشراكة التي تجمع جمعية شركاء التغيير للتنمية والمواطنة بوزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان في إطار مشروع : “ديناميات جمعوية لتعميق النقاش وتوسيع مجال الحوار بين مكونات المجتمع بخصوص التعريف بأهمية انضمام المغرب إلى اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87” المتعلقة بالحرية النقابية وحماية حق التنظيم النقابي التي اعتمدها المؤتمر العام لمنظمة العمل الدولية منذ 1948. إحتضنت قاعة العروض التابعة لفندق النخيل الندوة الإفتتاحية للمشروع أطرها كل من الدكتور محمد جلطي أستاذ القانون الدولي بكلية متعددة التخصصات بالناظور و الدكتور عبد الحفيظ ماموح أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط والأستاذ خالد بنحمان المدير التنفيذي لجمعية شركاء التغيير للتنمية المواطنة وهشام أوجغبي باحث في القانون الخاص و الأستاذ محمد بولعيون عضو الأمانة الجهوية للاتحاد المغربي للشغل والأستاذ محمد بوعسرية الكاتب الجهوي بالنيابة للإتحاد الوطني للشغل بالمغرب بحضور فعاليات نقابية وجمعوية وباحثين وإعلاميين، حيث قدم المتدخلون بالدرس والتحليل قراءة عميقة حول مسألة انضمام المغرب من عدمه لاتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87 كل من زاويته. كما كانت الندوة فرصة لتعريف وتحديد مجموعة من المفاهيم المتعلقة بأشكال المعاهدات والإتفاقيات وطرق وآليات صياغتها وشروطها ومستويات تنفيذها على الصعيد الدولي وفي هذا الصدد برز تنوع في آراء المتدخلين ووجهات نظرهم حول موضوع الندوة التي تفاعل معها الحاضرون من خلال إضافات قيمة ونقاش مستفيض وتساؤلات في غاية الأهمية شكلت فرصة لتعزيز الإطلاع حول أهم خصائص ومضامين الإتفاقية الدولية لمنظمة العمل رقم 87 من ناحية قانونية علمية نظرية استفاض فيها كل من الدكتورين محمد جلطي عبد الحفيظ ماموح اللذان دققا في المفاهيم والتعريفات القانونية والشروط المؤطرة للاتفاقيات الدولية فيما جاءت مداخلتي الأستاذين محمد بوعسرية ومحمد بولعيون لتعكس واقع الفعل النقابي من حيث الممارسة والتحديات التي تواجهها المنظمات النقابية وتؤثر بشكل مباشر على مسلسل الترافع من أجل تعزيز المكتسبات التي من شأنها تحقيق الكرامة للشغيلة ولكل فئات الطبقة العاملة.
ونظرا لأهمية الموضوع فقد كان للحضور نصيب في إثراء النقاش والبحث عن أجوبة وافية ومقنعة عن الأسباب التي لا تحفز المغرب على الإنضمام إلى اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 87، فيما كانت فقرة تكريم كل من المناضلين والنقابيين السابقين الأستاذ محمد السحيسح عن الإتحاد العام للشغالين بالمغرب والأستاذ ميمون تسعيت عن الاتحاد المغربي للشغل لحظة مؤثرة عكست قيم الوفاء وثقافة الإعتراف والتقدير لهذين المناضلين في المشهد النقابي لاسيما حقول التربية والتعليم والصحة.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن اختيار شركاء التغيير لعنوان الندوة يأتي في سياق جهودها الرامية إلى تعبئة مختلف الأطراف والمتدخلين من أجل التعريف براهنية وأهمية انضمام المغرب إلى هذه الإتفاقية الدولية حيث تشكل الندوة محطة أولى ضمن المشروع الذي سيتواصل في المرحلة الموالية بمدينة وجدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق