رياضة

في لقاء تواصلي لجمعيات التايكواندو بالناظور… مجاهد يوضح بعض بنود قانون الرياضة

مارشيكا نيوز

شهدالمركب الثقافي بالناظور يوم امس السبت لقاء تواصلي لجمعيات رياضة التيكواندو ، أطره الأستاذ عبد الله المجاهد الإطار بوزارة الشباب والرياضة حول بعض بنود قانون التربية البدنية والرياضة 30-09 وبالخصوص المواد 94-44-33-32-14 . حضر هذا الاجتماع بعض أعضاء عصبة جهة الشرق للتيكواندو وأزيد من 25 جمعية لهذه الرياضة.

في البداية تناول الكلمة الأستاذ عبد الله المجاهد شكر الجميع عن هذه المبادرة القيمة وألقى نظرة عن رياضة التيكواندو بالإقليم والنتائج التي حققتها في الستين الماضية بالمقارنة مع السنتين الأخيرتين التي عرفت الرياضة تراجعا ملحوظا سواء على صعيد الممارسة أو المشاركة والأنشطة حيث تقلصت إلى 90% بالمقارنة مع سنوات 2015 / 2016 ، ما دفع الجميع الى التسائل عن اسباب هذا التراجع .

وبهذه المناسبة أشار السيد المجاهد إلى المادة 14 التي تلزم الأندية على إبرام العقود الرياضية مع المدربين المحترفين مشيرا إلى عدم وجود إطار قانوني يحمي المدرب الهاوي ، كما أشار إلى المادة 44 التي تتضمن غرفة التحكيم الرياضي التي تحسم في النزاعات بين اللاعبين والأندية وبين الأطر الرياضية والجامعات إلى غير ذلك من القضايا الرياضية ثم تطرق إلى جوهر الموضوع وهو كيفية إحداث عصبتين في جهة واحدة كما كان الشأن عليه من قبل عصبة الشرق للتيكواندو وعصبة الشمال الشرقي للتيكواندو
إلى ذلك استشهد عبد الله المجاهد بالمادة المادة 32والتي تلزم الجمعيات الرياضية والشركات الرياضية التي تشارك في المنافسات والتظاهرات الرياضية التي لها صبغة الهواية أن تنضم إلى عصبة جهوية وتؤسس في كل جهة من الجهات المحدثة بموجب القانون رقم 96-47 المتعلق بتنظيم الجهات الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 84-97-1 بتاريخ 23 من ذي القعدة 1417 (2 أبريل 1997).ولا يجوز أن تؤسس إلا عصبة واحدة في كل جهة وبالنسبة لكل نشاط رياضي.ولكن تبقى هناك حالة استثنائية كما هو منصوص عليه في المادة 33 والتي بموجبها يجوز للإدارة أن تسمح باستثناءات من أحكام المادة 32 أعلاه حول تطبيق قاعدة تأسيس عصبة واحدة في كل جهة من شأنه أن يلحق ضررا بتنمية النشاط الرياضي المعني ، وذلك نظرا إلى طبيعته أو عدم كفاية عدد الجمعيات أو اتساع الرقعة الجغرافية للجهة أن تؤسس عصبة ثانية في جهة واحدة كما كان الشأن عليه من قبل.

وفي سياق هذا اللقاء التواصلي عبرت مجموعة من المداخلات عن التذمر واللامبالاة من عصبة الشرق لأندية الناظور وطريقة تشكيل العصبة ما أثار استياء الأندية تجاه عصبة الشرق وبرامجها الفاشلة وإقصائها لأندية الأقاليم المجاورة خاصة الناظور الدريوش ، كما تقرر مقاطعة أنشطة العصبة والعمل على إحداث لجنة تتبع هذا المشكل لدى وزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية للتيكواندو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق