سياسة

حزب الحمامة يتلقى هدفا قاتلا في شباكه

مارشيكا نيوز/

نزل خبر إعفاء وزير المالية في حكومة العثماني  كالصاعقة على حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يعتبر نفسه منزها عن باقي الأحزاب المشكلة للائتلاف الحكومي باعتبار الشخص المعفي من مهامه يعتبر الرجل الثاني في هرم الحزب وما لديه من ثقل سياسي داخلي إضافة إلى كونه من كوادر واطر الحزب. خاصة بعد حصوله على عدة جوائز باعتباره احسن وزير للاقتصاد والمالية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. لكن أخطائه الكثيرة ومجاملاته السياسية عجلت برحيله. وكان للبلاغ الصادر عن الديوان الملكي ليومه الأربعاء عدة تفسيرات  حيث رجحت عدة جهات أن يكون تقرير جطو رئيس المجلس الأعلى للحسابات هو السبب في أعفاءه نظرا لوجود اختلالات في الميزانية والسياسة المالية للبلاد التي ارتفع فيها الدين الداخلي والخارجي حسب بنك المغرب إذ وصل إلى حد رهن البلاد بأكملها حيث مايعادل 40%من الناتج الداخلي للبلاد تذهب لسداد المديونية. .أما الشارع المغربي فاعتبر أعفاءه بمثابة عقاب له عن تصريحاته التي  وصف فيها المقاطعون لبعض المنتوجات المغربية. ب. ( المداويخ.  ) أما آراء بعض المحللين فيربطون إعفاء وزير المالية.بوسعيد. الرجل الثاني بحزب الحمامة بأحداث الحسيمة ومسؤوليته المباشرة عن عرقلة تمويل بعض المشاريع التي دشنها الملك. ولم ترى النور والتي كانت سببا للاحتجاجات وماتلتها من تطورات تدخل القضاء بعدها. وكانت إلى يومنا هذا سببا في تلطيخ سمعة البلاد بالخارج ولا تزال. ..وكانت تصريحات لوزير السكنى آنذاك نبيل بن عبدالله بعد اعفاءه. أثر ما عرف بالزلزال الحكومي. قد صرح بعد اعفاءه انه لم يكن لوزارته اي تقصير ورمى بالكرة في ملعب زميله وزير المالية متهما إياه بعرقلة تمويل المشاريع وتوفير السيولة الكاملة لذالك. على إثرها استمرت الأبحاث من طرف عدة جهات إلى أن وصلت إلى ما كانت تتوخاه ومازاد  من تأكيد ذالك كما أشرنا في البداية تقرير جطو  الذي أصبح سيفا على رقاب جل المسؤولين في ظل ربط المسؤولية بالمحاسبة. ..فهل سيحاسب بورسعيد  ؟؟؟؟…….. . ( خليفة الداودي. )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق